Sunday, September 17, 2006

إلي أن تتحدث الأيام عني...

أبدا.... ما تمنيت كل هذا الألم .أبدا....ما عشقت قدر عشقي لك .ما رأيت نفسي طفلة خائفة من المضي قدما خشية الوقوع دون الوقوف .ما رأيت قسوتي علي براءتي ...قسوتي علي قلب عشق وعاش و تمني البقاء نابضا...حتى و إن كان صامتا فلتعلم أيها الرجل أني أحببتك ولا أعلم لمــــاذا استنكرت ذاتي و هي تحبكو اعلم أيضا أني إن طويت عنك جناح عشقي .... فستموت هجرا.فما من امرأة أحبت ....و كفر من أحبته بحبها.... ثم غضبت ...إلا و مات هجرا...اعلم هذا.واعلم أني ما نويت أبدا أن أهجرك ...طالما قررت البقاء.
وسأظل صامتة....إلي أن تتحدث الأيام عني

2 Comments:

Blogger New Pharoh said...

داليا.. إنك تتألقين كما عودتيني. لا أجد كلاماً كي أعبر عن مدى ولهي بما تكتبين. إنه ينطوي على سحر وحزن دفين.

Wednesday, October 11, 2006 1:41:00 PM  
Anonymous Anonymous said...

رايت كلامك لقيت كلامي
وغمضت عيني فسمعت كلامك
هو كلامك كلامي؟؟ ولا كلامك كلامك!!!

محمد الاكيابي

وبختم بعمنا جاهين
انا الذي عمري اشتياق في اشتياق
و قطر داخل في محطة فــــراق
قصدت نبع السم وشربت ســــــم
من كتر شوقي وعشمي في التريـــاق(

Monday, October 30, 2006 5:27:00 PM  

Post a Comment

<< Home