Thursday, September 21, 2006

أصحابي


أنا مش ح أبرأ نفسي من كره العدا لكن مع العشرة ابتديت ارتحلهم.....اتقربت جوايا وجهات النظر.كارمن وديزني
ونوكيا و جيفارا أو أخيل.و أغاني من عصر الكليب المرمري لشمس الأصيل، يمكن أصادف بنت حلوة من المجر مطرب في حانة رخيصة ،أو عالم كبير،يمكن أصادف واحدة بياعة هوا ،و هوا العصاري ياخدني للتفكير ،يمكن أصادف دانتي و الأخوين رايت ،أو شخص ثاير مبدأه التكفير.
أو حتى أشارك نيتشه خطوات رحلته بين أيقونات الضحك والتكشير.بعديها أشرب بيبسي مع ناجي العلي ،و نبات نفسر عبس والتكوير
مخلوق عجيب جوايا سايب بصمته ،أبعاد جديدة لفكرة التنوير.
أنا شبهي لكن شبهي أصبح مختلف ،و ما بين حقيقتي و بيني فرق كبير.أنا باتقسم لحاجات كتير صغيرة.جمعها تكسب مج من البرازيل
ميسرة صلاح
اختار إجابة صحيحة واحدة من تلاتة ،بين قوسين (زين و شين و....)والتالتة لسوء الطباعة والأدب غير مذاعة،بعد ساعة مليت و رقتي شخبطة مالقيتش لسة إجابة صح و لقتني نفسي بين قوسين.....
محمد رجب

أمسكي طرف الشكل
محاولة الوصول إلى مركز ذاتك، بعيدا عن دوائر إحباطاتك المفرغة
فهنالك دائما شيئا ليُذكر لاحقا
شيء ما......... ليَذكرنا لاحقا
بعيدا عما اعتدنا رؤيته، أو بعضاً من تفاصيل لم نقابلها بالدهشة الملائمة
فسقطت عنا


محمد رجب
الإسكندرية
26/12/2005

Short Notes


قد أرغب في العودة إلى تيهٍ أوجد لي ملا- ذاتي


قيل لي إلى بلاد البربر سترحلين، خفت انكشاف فطرتي


هذا ما لم يعلمه عني من جحد على كتماني

قد عادت وولدت من جديد تلك التي هجرتني فماتت

وصلت سفني إلى ميناء قرصانها دون اعتداء منه ولا ألم
رغبة عارمة في البحث عن الشمس تحت البحر
مات- فبحثنا عن صورته لنجد مكاناً للشريط الأسود
Dahlia

Sunday, September 17, 2006

روايات الماضي




حقا.....ما عدت أرى من خلفي....
ضبابيات ماضي نسي صاحبه أن يرتبه قبلما يتركه
فانتشرت الفوضى....اختلطت المشاهد....تراكمت الوجوه.....إلى أن صارت أشباح
أطلق القيد....زممت شفتيً عقدت حاجبيً أغمضت عيوني و نسيت روايات الماضي
..... و بدأت أسير...و انزلقت قدماي إلي الهوة
هوة بلا قاع
تشبثت بأظافري
حاربت الفراغ من حولي .... لأصعد حيثما كنت
صعدت .... انتصرت علي الفراغ...و أول ما رأت عيوني..... ضبابيات الماضي.
.أغمضت عيوني و بكيت ....
شعرت بخفقات قلبي.....نظرت إليه.....
إلهــــــــــــــي ..... !
إنه يبكي أخذته بين ذراعي....غسلته بدموعي....وددت ... لو أري ما بخلفي....
علي أمسح دموع قلبي....صدر الحكم علي أحلامي......!التي كانت تسير دون قيود إنها تسير......
و قلبي هو قائدها ولكن حكم عليهما كما حكم علي جنود المشاه .... بالموت وقوفا فلم تعد تسير
نسيت و جوه من صاحبوني فيها
اختلطت الرؤية .....
نسيت الطريق.....
لم أعد أشعر بمن يحبني....فقلبي و عقلي ينفذا الحكم.....
حقـــــــا........لم أعد أري ما بداخلي
أجوف ..فارغ..
هواء ..... يرتد مني إلي داخلي
أين أنت يا ذات الأسطورة؟
أين هذه العيون التي يتحدثون عنها؟
أين روايات الماضي؟
حقـــــــا لم أعد أري
Dahlia

إلي أن تتحدث الأيام عني...

أبدا.... ما تمنيت كل هذا الألم .أبدا....ما عشقت قدر عشقي لك .ما رأيت نفسي طفلة خائفة من المضي قدما خشية الوقوع دون الوقوف .ما رأيت قسوتي علي براءتي ...قسوتي علي قلب عشق وعاش و تمني البقاء نابضا...حتى و إن كان صامتا فلتعلم أيها الرجل أني أحببتك ولا أعلم لمــــاذا استنكرت ذاتي و هي تحبكو اعلم أيضا أني إن طويت عنك جناح عشقي .... فستموت هجرا.فما من امرأة أحبت ....و كفر من أحبته بحبها.... ثم غضبت ...إلا و مات هجرا...اعلم هذا.واعلم أني ما نويت أبدا أن أهجرك ...طالما قررت البقاء.
وسأظل صامتة....إلي أن تتحدث الأيام عني